" يالذكراك التي عاشت بها روحي على الوهم سنينا
ذهبت من خاطري إلا صدى يعتادني حينا فحينا "
ذهبت من خاطري إلا صدى يعتادني حينا فحينا "
كلام أحمد فتحي في قصة الأمس -واليوم والغد- وحكاية كل حب وكل وهم..
هذه لحظة إيجابية في كل تجربة عاطفية.. وفي كل تجربة إنسانية انتهت بمعاناة وعمق وإعادة قراءة للذات والعالم..
إنها لحظة الاكتشاف.. تعرية الآخر العاطفي الذي اندفعت إليه الذات وصبت طاقتها النفسية كلها تجاهه..
إنها لحظة التنوير في الدراما الإنسانية..
لقد تحقق للمتكلم في القصيدة أنه كان يعايش الوهم.. ومضى يقاوم هذا الوهم النفسي الذي وضعه في موقف الضعيف أمام الآخر.. والإنسان يكتشف.. ويتحرر من أوهامه بالاكتشاف.. والوقوع في أسر الوهم يضع أمام الذات حاجزا بينها وبين الحقيقة, ولا تستطيع الذات أن تعرف نفسها وسبيلها وغايتها إلا إذا تخلصت من وهمها, وبذلك يقدم إلينا الشاعر مقولة (الوهم العاطفي) ويكون الشعر طارحا لمعرفة فلسفية تساعدنا على التحرر العقلي والوجداني.
إنها لحظة الاكتشاف.. تعرية الآخر العاطفي الذي اندفعت إليه الذات وصبت طاقتها النفسية كلها تجاهه..
إنها لحظة التنوير في الدراما الإنسانية..
لقد تحقق للمتكلم في القصيدة أنه كان يعايش الوهم.. ومضى يقاوم هذا الوهم النفسي الذي وضعه في موقف الضعيف أمام الآخر.. والإنسان يكتشف.. ويتحرر من أوهامه بالاكتشاف.. والوقوع في أسر الوهم يضع أمام الذات حاجزا بينها وبين الحقيقة, ولا تستطيع الذات أن تعرف نفسها وسبيلها وغايتها إلا إذا تخلصت من وهمها, وبذلك يقدم إلينا الشاعر مقولة (الوهم العاطفي) ويكون الشعر طارحا لمعرفة فلسفية تساعدنا على التحرر العقلي والوجداني.