يقول رفاعة الطهطاوي في كتابه "تخليص الإبريز في تلخيص باريز":
"وقد اتفق لي ذات يوم وأنا مار في طريق في باريس أن سكران صاح قائلا: يا تركي॥ يا تركي॥ وقبض بثيابي॥ وكنت قريبا من دكان يباع فيه السكر ونحوه॥ فدخلت معه وأجلسته على كرسي॥ وقلت لرب الحانوت – على سبيل المزاح- هل تريد أن تعطيني بثمن هذا الرجل سكرا أو نقلا؟
فقال صاحب الحانوت: ليس هنا مثل بلادكم يجوز التصرف في النوع الإنساني.
فما كان جوابي له إلا أنني قلت: إن هذا الشخص السكران ليس في هذا الحال من قبل الآدميين.
وهذا كله والرجل جالس على كرسيه, ولا يشعر بشيء, ثم تركته بهذا المحل وذهبت".
فما كان جوابي له إلا أنني قلت: إن هذا الشخص السكران ليس في هذا الحال من قبل الآدميين.
وهذا كله والرجل جالس على كرسيه, ولا يشعر بشيء, ثم تركته بهذا المحل وذهبت".