مهداة إلى الشاعر محمد حمزة
بحبك نيل في حضن نخيل
وشادية تميل بلحن بليغ
وآهة طالعة من وردة
عاشت حرقة على فرقة حبيب بيضيع
بحبك حيرة من عاشق
وقف صادق
في وسط طريق
ملهوش خيار
ما غيره اختار
يروح مشوار
وسابه بعيد في بلده غريب
وعين الليل تشوف دمعه
وحيد راجع ولا سمعه
حبيب وصديق
كان زمان له عندليب
بألف حبيب
وكان الوصل بالهمسة وبالهمزة
بقيت وحداني ياحمزة
في عصر عجيب
لكن أوعى في يوم تحزن
د جوه قلوبنا ليك مسكن
ما ياما ف سكتك روحنا
وشفت دموعنا وافراحنا
وكانت بسمتك بلسم
وغنوة تداوي أرواحنا
ولسة قريب
القصيدة أكثر من رائعة ويبدو فيها حب الكاتب للشاعر/محمود حمزة وأيضا براعة الكاتب في التعبير عن مشاعره
ردحذف